دينا غمضت عينيها براحة كأنها مكنتش نامت من شهور، وأخدت نفس عميق ومرتاح لأول مرة.
بس فجأة.. جهاز النبض اللي على بطن دينا بدأ يصفر صفارة متصلة وسريعة.. وصوت الجهاز اتغير من النبض الهادي لصوت إنذار عالي ومفزع بييييييييب… بيييييييب!
شاشة النبض بدأت تنزل بسرعة من 140 ل 90.. 80.. 60..
والدكتورة ميرفت دخلت تجري ومعاها طاقم التمريض وترولي الطوارئ وصړخت هبوط حاد مفاجئ وانفصال مشيمي كامل! جهزوا أوضة العمليات لولادة قيصرية طارئة حالا في الأسبوع السادس والعشرين، وجهزوا حضانة الأطفال الخدج فوراً!
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
Post Views: 1٬719
Use your ← → (arrow) keys to browse